عماد الدين الكاتب الأصبهاني

تكملة 803

خريدة القصر وجريدة العصر

أو مثل أضحيّة ، تبادرها * عند المصلّى الرّجال تضربها * * * وقوله « 72 » : فإن تفعل ، فأشأم من ( بسوس ) * على نصر ، وأنحس من ( قدار ) « 73 » وأكفر في الخليقة من ( سنان ) * ومن ( شمر ) ، وأجهل من حمار « 74 » * * *

--> ( 72 ) لم يظهر في النسخة المصورة . ( 73 ) البسوس : هي خالة ( جسّاس بن مرّة الشّيباني ) ، ذكروا أنها كانت لها ناقة ، فدخلت في حمى ( كليب وائل ) المشهور ، وكسرت بيض طير كان قد أجاره ، فرمى ضرعها بسهم ، فوثب ( جسّاس ) على ( كليب ) فقتله ، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها زمنا زعموه أربعين سنة ! وما أرى ذلك إلا من تهويل الرواة . وقد ضربت العرب المثل بالبسوس في الشؤم . وقيل : البسوس ناقة كانت تدرّ على المبسّ بها ، ولذلك سميت البسوس ، أصابها رجل من العرب بسهم في ضرعها ، فقتلها . وفي البسوس قول ثالث ، روي عن ( ابن عبّاس ) - رضي اللّه عنهما ، وهو من الإسرائيليات الرقيعة ، وأجلّ حبر الأمة عن حكايته ، ومن عجب أن رآه ( أبو منصور الأزهري ) أشبه بالحق ، ولست أحبّ رواية مثله ، وهو في « لسان العرب » ( ب / س / س ) ، وغيره . - قدار : هو قدار بن سالف الذي يقال له ( أحيمر ثمود ) ، عاقر ناقة ( صالح ) عليه السلام . وخبر عقر الناقة في « القرآن الكريم » ، وتفصيله في التفاسير ، و « قصص الأنبياء » لعبد الوهاب النجار ( 78 - 93 ) ط - 2 . ( 74 ) في « فرائد اللآل » : أكفر من حمار ، وأكفر من ناشرة ، وأكفر من هرمز ، ولم يذكر « أكفر من سنان » . ولعله أراد به واحدا من اثنين : سنان بن ثابت بن قرة الحراني ، أو سنان بن سلمان - أو سليمان - البصري ، رئيس الحشيشية ، من الإسماعيلية ، وصاحب دعوتهم في قلاع « الشام » . أصله من « البصرة » . وكان في حصن « الموت » الشهير في حدود « الديلم » ، وانتقل إلى « الشام » في أيام السلطان المجاهد ( نور الدين -